وبحسب وكالة أنباء آستان نيوز، في برنامج العزاء الخاص هذا والذي أقيم بجهود قسم غرب آسیا في مدیریة الزائرین غير الإيرانيين في الحرم الرضوي الشریف، في صحن الغدير، ذرف الزوار دموع الحزن والأسى على وفاة خاتم الرسل (ص) واستشهاد کریم أهل البیت (ع).
وفي هذه المراسم أشار حجة الإسلام والمسلمین الشيخ السيد زيد البطاط من العراق إلى بعض صفات الرسول (ص) وقال: كان سيدنا محمد (ص) نبي الرحمة وكان خلال رسالته التي استمرت ثلاثة وعشرين عاماً مصدراً للکثیر من الخیرات والبركات لأهل شبه الجزيرة العربية.
وأوضح: إن قبيلتي الأوس والخزرج اللتين كانتا تسكنان المدينة المنورة كانتا على خلاف مع بعضهما لسنوات طويلة، وحدثت بينهما حروب كثيرة، ولكن مع هجرة النبي(ص) إلى المدينة، أصلح بين هاتين القبيلتين.
وذكر التواضع كواحدة من أبرز صفات رسول الله(ص)، وقال: مع أنه(ص) كان يتمتع بمكانة اجتماعية عالية، إلا أنه كان يعامل الناس بأقصى درجات التواضع، حتى أنه إذا جلس في قوم لم یکن يعلم أحد من هو النبي(ص).
وقال حجة الإسلام البطاط: ومن الصفات الأخری التي کان یتحلی بها النبي محمد(ص) أنه كان يبدأ بالسلام، فلا يتقدم عليه أحد في السلام، حتى أنه كان يسلم على الأطفال.
وقال: ذُکِرالنبي محمد (ص) في القرآن الكريم بأنه علی خُلق عظيم، كما ذكر القرآن الكريم أن سر انتشار الإسلام هو حُسن خلق النبي (ص).
وفي هذه المراسم التي حضرها عدد كبير من الزوار العرب من العراق والبحرين والإمارات وزوار من المدن الناطقة باللغة العربية في البلاد مثل خوزستان والأهواز، أقيمت برامج مثل قراءة زيارة النبي (ص) من بعيد، بصوت الحاج محمد بارسا؛ کما أنشد الرادود الحسیني عباس الغبیشي و أمین مدني قصائد رثاء بهذه المناسبة الحزینة.

تزامناً مع وفاة نبي الإسلام؛ محمد المصطفى (ص) واستشهاد الإمام الحسن المجتبى (ع)، أقيم برنامج عزاء خاص بالزوار العرب في الحرم الرضوي الشریف.
رمز الخبر 7060
تعليقك