بحسب ما نقلته وكالة أستان نيوز، أشار حجة الإسلام علي الشيرازي، في البرنامج الخاص « إنا علی العهد»، لإحياء ذكرى شهداء المقاومة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، الذي أقيم مساء اليوم الأحد 24 شباط ، في رواق الإمام الخميني (ره) في الحرم الرضوي الشریف، إلى موضوع الآية 23 من سورة الأحزاب والتي جاء فیها: « مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا». وقال إن السید حسن رضوان الله تعالی علیه المصداق البارز لهذه الآیة الشریفة.
وصف الشهيد سليماني للسيد حسن نصر الله
وذكر حجة الإسلام الشيرازي أن أهم ما کان يميز السيد حسن نصر الله هو الولایة وقال: وصفه الشهيد سليماني بهذا الشكل: يجب أن نتعلم من السيد حسن نصر الله درس الولایة.
وتابع: لقد قال لنا الشهيد السيد حسن نصر الله مراراً، آنتم في إيران قریبون من الولایة ولكنكم لا تعرفون قيمتها، لکن نحن في لبنان ورغم بعد المسافات ندرک عظمة ونور الولایة ونعرف ماذا تعني.
وأشار مسؤول التوجیه العقائدي والسیاسي بوزارة الدفاع إلى أنه خلال حرب الـ 33 يوماً، عندما كان الوضع المیداني صعبا، أرسل قائد الثورة الإسلامیة رسالة إلى الشهيد سليماني قال له فيها قل للسید حسن نصر الله أنكم الرابحون في هذه الحرب.
وتابع حجة الإسلام الشيرازي: السيد حسن نصرالله، في ذروة اليأس، عندما سمع رسالة قائد الثورة الحكيم، خطب بکل ثقة وأعلن للجميع أننا منتصرون في هذه المعركة.
وأضاف حجة الإسلام الشيرازي: كان السید حسن حاضراً في حرب الـ 33 يوماً مع القادة الرئيسيين في الميدان ولم يغادر الميدان يوماً واحداً، حتی في الفترة التي تعرضت فيها الضاحية للقصف المكثف وكان هناك احتمال لاستشهاده كل يوم، لکنه لم يتردد لحظة واحدة وبقي في الميدان حتى النهاية. لقد کان یتكلم بحزم ولم يكن لدى العدو أي شك في کلامه وكان يعلم أنه سينفذ تهدیده.

قال مسؤول التوجیه العقائدي و السياسي في وزارة الدفاع: إن محبة الله والولاية والتوکل والتواضع جعلت من السيد حسن نصر الله رجلاً اختاره اليوم العالم الإسلامي وجبهة المقاومة والشعب الإيراني قدوة ومرشداً لهم.
رمز الخبر 5827
تعليقك