موقع عتبه نيوز: أعلنت صحفية أمريكية و مراسلة و مقدمة برامج تلفزيونية في قناة برس تي في الإنجليزية، مرضية هاشمي ( ميلاني فرانكلين سابقا ) في الإجتماع التحضيري الثاني للمؤتمر العالمي للإمام الرضا (عليه السلام ) أنه طرأ حادث عظيم و أزمة واسعة سنة 1968 م بين السود الإميريكيين حول المرأة و الرجل مما أدي التفرقة و التفكيك و التشتت بين عائلات السود الإمريكيين و هدم أركانها حيث إن ثلاثة و ثلاثين بالمئة من الأطفال السود الإمريكيين الآن محرومون عن الأسرة .
أضافت هذه الصحفية الأمريكية أن شركات اميركا العملاقة حاولت تضئيل شأن الأمومة بين الأسر و ذلك لتوفير الأيدي العاملة لشركاتها فلما اشغلت النساء في هذه الشركات، أخذن يسلمن أطفالهن الي روض الأطفال و لم تتحملن مسوولية تجاه ازواجهن، معربة عن تساولها أن الإدارة الإمريكية التي تتصرف بأبشع صور تجاه شعبها، كيف يمكن لها أن تتخلی عن مصالحها تجاه الشعوب الأخری .
تابعت مرضيه هاشمي قولها: هناك من النساء في المجتمع الإيراني من تعتقد أن المرأة في الدول الأخری، تتمتع بحقوق أكثر منها، فهذا عار من الصحة، فإن علی الفتاة الإيرانية أن تفخر بأنها ترعرعت و نشأت في هذا البلد،
و الجدير بالذكر أن ندوة العدالة و منزلة المرأة الإجتماعية تعد من أبرز المحاور للإجتماع التحضيري الثاني لمؤتمر الإمام الرضا (ع) و تنعقد في قاعة المؤتمرات لإدارة العلاقات العامة في الحرم الرضوي بحضور ثلة من المفكرين و العلماء.
تعليقك