اكتسى الحرم الرضوي المطهّر، بالتزامن مع هطول أمطار الخريف، مشهداً أخّاذاً يجمع بين النضارة والروحانية. فقد رسم انعكاس القبة الذهبية للإمام الرضا (عليه السلام) على أرضيات الصحون المبللة، وقطرات المطر المتساقطة على القبة والمآذن، وحركة الزائرين تحت المظلات، لوحات بديعة من هذا المرقد الملكوتي. كما اغتنم زوار الإمام الرؤوف ومحبّوه الأجواء الماطرة للتشرّف بالزيارة والدعاء بجوار مرقده الشريف.
تعليقك