بحسب تقرير وكالة آستان نيوز، صرّح أمير حسين نيك بين، مساعد كلية العلاقات الدولية، بأن الهدف الرئيسي من هذه الجولة التي قام بها مجموعة من طلاب وزارة الخارجية لزيارة الحرم الشريف، هو تعريفهم بالقدرات الثقافية والدولية للعتبة الرضوية المقدسة.
وأشار إلى البرامج التعليمية والثقافية لهذه الجامعة، موضحاً: لقد تم التخطيط لهذه الزيارة بهدف تعريف الطلاب الذين يمكنهم لعب أدوار فاعلة في مجال الدبلوماسية مستقبلاً، بالإمكانات والقدرات الثقافية للعتبة الرضوية المقدسة.
إمكانيات الحرم الشريف الثقافية في خدمة الدبلوماسية
وأضاف نيك بين مؤكدا على مكانة الإمام الرضا (ع) بين المسلمين والمحبين للثقافة الرضوية في مختلف أنحاء العالم: يوجد محبون للإمام الرضا (ع) في دول كثيرة ويمكن ملاحظة هذا الولاء بوضوح حتى في الرحلات الخارجية.
وتابع: إن التعرف على إمكانات العتبة الرضوية المقدسة يساعد الطلاب في المستقبل على استخدام الأدوات الثقافية والدولية المتاحة لتقديم صورة أفضل عن إيران وتهيئة السبل أمام محبي الثقافة الرضوية من مختلف دول العالم للقدوم إلى إيران وزيارة الحرم الرضوي الشريف.
واعتبر مساعد كلية العلاقات الدولية أن زيارة متحف الهدايا المهداة إلى القائد الشهيد كانت من أبرز فقرات هذا البرنامج، وقال: إن رؤية الهدايا التي قُدِّمت إليه من دول مختلفة، من أفريقيا إلى الشرق الأوسط والتي تُحفظ حالياً في المتحف، كانت بالنسبة لي، وأنا الذي عملت لسنوات في مجال الدبلوماسية، تجربة جذابة ومفيدة.
سرد تاريخ الحرم الشريف للدبلوماسيين المستقبليين
وقام الطلاب في هذا البرنامج بزيارة متحف القرآن ومتحف الهدايا المهداة إلى القائد الشهيد، كما تعرفوا على جانب من الأنشطة والقدرات والمنتجات الخاصة بالعتبة الرضوية المقدسة في قاعة المؤتمرات والمعارض الواقعة في الموقف رقم (1).
كما عُرض للطلاب في "سينما 360" سرد بصري بتقنية 360 درجة عن حياة واستشهاد الإمام الرضا (ع) وتاريخ الحرم الرضوي من زمن استشهاده حتى يومنا هذا، كما تعرفوا من خلال ذلك على مسيرة التوسع والإنشاءات التي شهدها هذه المجموعة العظيمة.
وفي الختام أقيمت صلاة الظهر جماعةً في رواق الشعوب، وقُدِّمت للطلاب شروحات حول العمارة في الحرم الرضوي والخصائص المعمارية الإيرانية-الإسلامية في هذا المكان المقدس.
واختتم البرنامج باستضافة الطلاب في مضيف الإمام الرضا (ع).
تعليقك