وفي هذا الشأن قال السيد حسين سعيدي المدير التنفيذي لمؤسسة "به نشر" للنشر والتوزيع في حوار مع "عتبة نيوز": لقد بدأت مؤسسة النشر التابعة للعتبة الرضوية المقدسة ومنذ العام ۱۹۹۷ عملها في مجال أدب الطفل واليافعين، وقد أصدرت عددا من الأعمال الجيدة بأعداد كبيرة، وشاركت في معارض دولية، ولاقت إقبالا جيدا من جمهور القرّاء، وانطلاقا من التقارب الثقافي والديني بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبين الدول الناطقة بالعربية والتركية، ومن أنّ إصدارتنا تلاقي إقبالا أكبر في هذه البلاد، قررنا ترجمة بعض قصصنا ذات المبيعات العالية في مجالي الأطفال واليافعين إلى اللغتين العربية والتركية ضمن مجموعة تحت عنوان "كتب الفراشة".
كما أشار إلى تسارع عملية ترجمة الكتب في هذه المؤسسة في السنوات الأخيرة، وقال: في السنوات ما قبل العام ۲۰۱۶ تمت ترجمة سبعة كتب فقط من إصدارات مؤسستنا إلى اللغة الماليزية، ولكن في السنوات السبع الأخيرة قمنا بترجمة ۶۴ كتابا من فئات الأطفال واليافعين والكبار إلى اللغات الصينية والتركية والعربية والإنجليزية، منها ۱۲ كتابا إلى اللغة الإنجليزية، و۱۳ كتابا إلى اللغة العربية، و۱۸ كتابا إلى اللغة التركية، و۱۰ كتب إلى اللغة الماليزية، و۱۰ كتب إلى اللغة الألمانية.خيأخيرة،
ترجمة مجموعة "قصتنا أصبحت مثلا" إلى اللغتين التركية والصينية
وأوضح سعيدي أنّ مجموعة "قصتنا أصبحت مثلا" القصصية من تأليف محمد ميركياني والمؤلفة من ۱۰ أجزاء هي أكثر إصدارات مؤسسة "به نشر" مبيعا، وقد حازت على جائزة كتاب العام في إيران، وهي تشمل قصة ۲۲۰ مثل إيراني، وهي موجهة للأطفال واليافعين وقد كتبت بلغة بسيطة، وحازت هذه المجموعة على إعجاب وثناء واسع؛ حيث تمّ تحويلها إلى مسلسل للأطفال من ۱۰۶ حلقات، وطبعت مرات عديدة بمختلف أنواع القطع، كما استخدمها الكثير من المعلمون والمرشدون لحكايتها للأطفال، وترجمت هذه المجموعة إلى التركية بقلم "جُل يلديز" وإلى الصينية بقلم السيدتين "هاشيو يان" و" غوان يوان".
ترجمة ۱۳ من إصدارات "به نشر" إلى اللغة العربية
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة "به نشر" للنشر: صدر إلى اليوم ۱۰ طبعات بـ ۳۷ ألف نسخة من كتاب "قمري الغريب" وهي مجموعة قصصية تحكي سيرة الإمام الرضا(ع)، وخصائصه ومكارمه الأخلاقية لفئة اليافعين، وقد عمدنا إلى ترجمة هذه المجموعة إلى اللغة العربية بقلم السيدة فاطمة تي سوداگر تحت عنوان "قمري الغريب".
وتابع قائلا: من إصدارات هذه المؤسسة مجموعة "قصص حنانة" من تأليف علي باباجاني، ورسوم جُلنار ثروتيان، وهي مجموعة قصصية ممتعة ومفيدة تحكي قصة الفتاة الصغيرة حنانة التي تعيش مع أمها وأبيها وأخوها حامد، وتعرض هذه القصص للعلاقات بين أعضاء الأسرة بلغة الأطفال، وفي كلّ جزء منها يكون هناك بدايةً قصة ممتعة للأطفال؛ يتلوها بيان المفاهيم الدينية والأخلاقية بأسلوب قصصي بديع، وتُرجمت من هذه المجموعة عدة قصص إلى اللغة العربية بقلم محسن رضواني، وهي قصص "رائحة الزهرة"، و"صورة جميلة"، و "الدمية ذات الشعر الذهبي"، و"اللباس الرسمي".
ترجمة مجموعة "قصة خيالية بمفهوم قرآني" إلى اللغات التركية والألمانية والعربية
وأشار سعيدي إلى أن سلسلة «قصة خيالية بمفهوم قرآني» للكاتبة الفرنسية كلير جوبير، تعتبر من أكثر أعمال مؤسسة به نشر مبيعاً، والتي تحظى بجمهور خارج الحدود، وقال: عناوين قصص هذه المجموعة هي "الكعكة الأمانة" و"شلوبي" و"حساء الصلح"، و"هكذا إذن"، و"سر بابابا"، و"مغامرة التفاحة الحمراء"، و "ما الجديد؟"، و"مسابقة طبخ الكفتة" وقد حاولت فيها كلير جوبيرت شرح مفاهيم مثل الكذب والغيبة والأمانة والصدق والسلام والمصالحة والتجسس وغيرها، وذلك عبر سرد لثمانية قصص خيالية كلّ واحدة منها مبنية على آية قرآنية؛ لتوضيحها وجعلها ملموسة أكثر للأطفال. ترجم هذه المجموعة إلى التركية ميلاد سلماني، وترجمها إلى الألمانية معهد مسجد الإمام علي في أوسلو، وترجمها إلى العربية محسن رضواني.
ترجمة كتبنا إلى اللغة الإنجليزية باعتبارها أكثر اللغات انتشارا في العالم
وأوضح المدير التنفيذي لمؤسسة "به نشر" أنّ اللغة الإنجليزية هي المقصد الثاني لترجمة أعمال الإيرانيين وكتبهم الأدبية، وأضاف: قمنا في العام الحالي بترجمة قصص للسيدة كلير جوبيرت إلى اللغة الإنجليزية؛ وذلك بقلم المترجمة فاطمة تي سوداگر، ومن هذه القصص "نصائح الأمهات الثلاث"، و"عشاء الخالة أم أربعة وأربعين"، و"القاعدة السادسة"، و"البسكوتة المُنقّطة"، و"قصة لها تتمة"، و"اللغز الإلهي"، و"مثل النبي يوسف"، و"الصديق العجيب"، و"الكلمة السحرية"، مضافا إلى ترجمة كتاب "حبة الفراولة"، و"العنقود الذهبي" تأليف يگانه مرادي، وأفسانة موسوي، في العام الحالي إلى اللغة الإنجليزية بقلم المترجمة فاطمة تي سوداگر.
ترجمة قصص "به نشر" إلى اللغة الماليزية في ماليزيا
وأوضح أنّ دولة ماليزيا بسبب بعدها عن المراكز الإسلامية تعاني من فقر في المضامين والمحتوى في مجال مختلف المعارف الإسلامية، والشعب هناك متعطش لمثل هذه الثقافة والمعارف، وقال: قمنا وبالتعاون مع دار نشر الأمين بترجمة عدد من القصص إلى اللغة الماليزية، ومنها "مثلجات الشمس"، و"رأيت الجدة في القمر"، و"لقد تم العثور علي"، و"السيدة الغولة تذهب إلى العرس"، وهي من تأليف سرور كتبي، وترجمة محمد رضا رستگار مقدم، ومحمد يزداني. وهناك مجموعة من القصص قمنا بطباعتها ونشرها مباشرة في ماليزيا، وهي "العجلة الحمراء"، و" في كلّ قلب أغنية"، و"الدراجة والطائر"، و"الوردي التائه"، و"قصص علي وجُلي"، و"رسومات "، وهي من تأليف منصورة صابري، ورضي خداداي، وفريبا كلهر، ويولت رازق بناه، ولاله جعفري، وفروزنده خداجو، وقد ترجمها إلى الماليزية محمد رستگار مقدم، ومحيا غلامبور، ومحمد يزداني.
تعليقك