افاد موقع عتبه نيوز نقلا عن الخبير و الباحث في شؤون المخطوطات، امير منصوري، أنه هناك اكثر من خمسة آلاف مخطوط لديوان حافظ الشيرازي الشاعر الفارسي الشهير في انحاء العالم تمت فهرستها لحد الان حوالي نصف المخطوطات و تحتفظ حوالي ۳۳% بالمئة من هذه المخطوطات المفهرسة في المكتبات الايرانية كما هناك مخطوطات في الهند و باكستان و تركيا و دول أخری مشيرا الی أن أقدم نسخة مخطوطة من ديوان حافظ الشيرازي تحتفظ في تركيا و هي تنتمي الي سنة ۸۰۱ من الهجرة.
من جانبه قال الاستاذ الجامعي،الدكتور ساكت، إن الشاعر حافظ الشيرازي تعلم القرآن و علم الحديث و العلوم الدينية و الصرف و النحو واصفا إن شعره يجسد الثقافة الايرانية الغنية كما ينعكس في شعره الظروف الإجتماعية و الفكرية و الثقافية بعد هجوم المغول علي ايران.
هذا بدوره أشار رئيس مؤسسة المكتبات و المتاحف و مركز الوثائق للعتبة الرضوية المقدسة ، الشيخ سيدجلال حسيني الی منزلة الشعراء الملتزمين و مكانتهم عند النبي (ص) الأئمة الطاهرين (ع) قائلا: هناك روايات و احاديث عن النبي (ص) و الأئمة الأطهار (ع) حول مكانة الشعراء الملتزمين منها : « طَعنُ اللِّسانِ أمَضٌ مِن طَعنِ السِّنانِ» و نظرا لأثر الكلام و الشعر في القلوب ، استغل الشعراء الكفار منه في مجالات سخيفة و مضلة،بناء علی ذلك، قال الله تعالی « الشعراء يتبعهم الغاوون، ألم تر أنهم في كل واد يهيمون، وأنهم يقولون ما لا يفعلون، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات».
والجدير بالذكر أن العتبة الرضوية المقدسة قام بإقامة معرض يخص حافظ الشيرازي و مخطوطات ديوانه الشهير في قاعة القدس الواقعة في المكتبة المركزية بالاضافة الی المخطوطات الحجرية و النسخ المطبوعة، و هذا المخطوط الذي ازيح الستار عنه تمت كتابته في سنة ۹۱۹ هـ.ق .
تعليقك